أذكار المسلم

سورة القلم

52 آية
القرآن الكريم

يُحفظ اختيار القارئ على هذا الجهاز.

تلاوة: Mishary Rashid Al Afasy
تفسير هذه السورة (صوت)

نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ۝ ١

مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ۝ ٢

وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ۝ ٣

وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ۝ ٤

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ۝ ٥

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ۝ ٦

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ۝ ٧

فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ ۝ ٨

وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ۝ ٩

وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ۝ ١٠

هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ ۝ ١١

مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ۝ ١٢

عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ۝ ١٣

أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ۝ ١٤

إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ۝ ١٥

سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ ۝ ١٦

إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ۝ ١٧

وَلَا يَسْتَثْنُونَ ۝ ١٨

فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ۝ ١٩

فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ ۝ ٢٠

فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ ۝ ٢١

أَنِ ٱغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰرِمِينَ ۝ ٢٢

فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَـٰفَتُونَ ۝ ٢٣

أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ۝ ٢٤

وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَـٰدِرِينَ ۝ ٢٥

فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ ۝ ٢٦

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ۝ ٢٧

قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ۝ ٢٨

قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ۝ ٢٩

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَـٰوَمُونَ ۝ ٣٠

قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَ ۝ ٣١

عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ۝ ٣٢

كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ۝ ٣٣

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ۝ ٣٤

أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ۝ ٣٥

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ۝ ٣٦

أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ۝ ٣٧

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ۝ ٣٨

أَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ۝ ٣٩

سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ۝ ٤٠

أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ ۝ ٤١

يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ۝ ٤٢

خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَـٰلِمُونَ ۝ ٤٣

فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ۝ ٤٤

وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ ۝ ٤٥

أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ۝ ٤٦

أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ۝ ٤٧

فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ ۝ ٤٨

لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ۝ ٤٩

فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ۝ ٥٠

وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَـٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌ ۝ ٥١

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَـٰلَمِينَ ۝ ٥٢